نشر كل مايتعلق بنشاط المدرسة في شتى المجالات العلمية والتعليمية والرياضية والفنية ، وكذلك الأخبار المتعلقة بالعملية التعليمية ، وبعضًا من الاجتماعيات الخاصة بالعاملين والتلاميذ .

المواضيع الأخيرة


    على فين رايحين تخيلووووفقط

    شاطر
    avatar
    نعمة محمد عبد الرحيم
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 70
    تاريخ التسجيل : 30/09/2014
    العمر : 64

    على فين رايحين تخيلووووفقط

    مُساهمة من طرف نعمة محمد عبد الرحيم في السبت فبراير 21, 2015 4:18 pm

    على فين رايحين (مقال اعجبنى )ماذلو تخيلوووووو فقط 
    «تخيلوووا فقط»!



      بقلم   محمد أمين    ٢١/ ٢/ ٢٠١٥

    أعرف أن الدنيا تغيّرت، والعالم أيضًا تغيّر.. لكننى تمنيت أن تعود آلة الزمن للوراء قليلاً.. مرة أيام عبدالناصر، وهو يرى قطر تلعب بذيلها معنا.. ثم والأتراك يشتمون الرئيس.. المرة الثانية يكون فيها السادات رئيساً، وهو يرى ما حدث فى ليبيا، ثم يسمع أن «تميم» يحاول اللعب مع مصر.. هذا الاستدعاء مرجعه أن السيسى مؤدب.. لو كان السادات كنا سمعنا أصواتاً تخرج من الأنف.. تتناسب مع «الأمير»!

    أما لو عُدنا إلى زمن عبدالناصر وهو يسمع أردوغان يشتمه.. فأظن أنه لم يكن يهدأ حتى يمسح به البلاط، ويفرش له الملاية.. فى أحد المؤتمرات الشعبية فى بورسعيد الباسلة، قال ناصر إن الإنجليز يشتمون رئيس مصر.. بعضهم قال عنه إنه «كلب».. فقال عبدالناصر: وإحنا نقدر نقول إنهم ولاد ستين كلب!.. وهنا انفجر الحاضرون فى الضحك والتصفيق الحاد.. فكيف لو عاش ناصر زمن أوباما؟!

    استدعاء عبدالناصر والسادات له مغزى.. هرتلة أردوغان لا ينفع معها غير عبدالناصر.. هرتلة تميم لا يصلح معها غير السادات.. كنا سنقضى الوقت فى نكت ومسخرة.. صحيح أن الزمن تغيّر.. لكن تغيّر إلى أن «الانصاص قامت والقوالب نامت».. كفاية على تميم ما يفعله شباب الفيس بوك.. طبعاً أنا مع طريقة السيسى فى معالجة الأمر.. السيسى يعرف قيمة مصر.. ويعرف قيمة «تميم» أيضاً!

    تخيّل لو كان السادات رئيساً وتابع اجتماع وزير الخارجية سامح شكرى مع سوزان رايس.. تخيل لو رآها تتكلم، بهذا البرود، عن الشراكة الاستراتيجية مع مصر.. لك أن تتخيل فقط رد فعله.. يمكنك أنت أن تُخمّن.. هل كان يتكلم عنها بطريقته عن القذافى؟.. هل كان يقول: شراكة إيه يا وليّة يا قرشانة إنتِ؟.. هل كان يستدعى سفيرنا فى واشنطن؟.. أم كان يقول لأوباما ساخراً: للصبر حدود يا حبيبى؟!

    وبرغم كل ما سبق، أعجبتنى معالجة مصر لتصريحات منسوبة إلى عبداللطيف الزيانى.. فلم تبلع الطُّعم، ولم تقع فى الفخ.. امتصت مصر صدمة التصريحات، بين مصدقة ومكذبة.. فلا الإعلام تناول تصريحات «الزيانى» ولا تعامل معها بالمرة.. لكنه انتظر حتى كان النفى المؤكد، فقطع الشك باليقين.. وإن بقى سؤال كبير: من صاحب التصريحات الأولى؟.. وهل تلعب قطر بدول مجلس التعاون فعلاً؟!

    وهنا أتساءل: ما حقيقة ما يقال عن موقف الملك سلمان من مصر؟.. لماذا هلّل الإخوان لقدومه؟.. هل هو من أعطى هذه الفرصة للشائعات؟.. هل من السهل أن يتغيّر الدور السعودى إلى هذه الدرجة؟.. ما تأثير ذلك على السعودية نفسها؟.. كيف تدير معركة الحوثيين فى اليمن؟.. هل تتقى شر قطر مثلاً؟.. من المهم أن يتم إجراء تحقيق فى البيان الأول المنسوب للزيانى.. من الذى يعكّر المياه العربية؟!

    لا أستدعى «ناصر» ولا السادات اعتباطاً.. الاستدعاء هنا لمواقف محددة بعينها.. جزء منها يتعلق بموقف الأمريكان من داعش ليبيا، وما يقال عن حل سياسى فقط.. جزء آخر يتعلق بتصاعد دور قطرى فى المنطقة.. تخيلوا لو عاش السادات أو عبدالناصر وكانت قطر تتكلم قبل أن ترفع إصبعها.. تخيلوووا!



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 3:04 pm